طائفتي سوري، لماذا؟

تكاد تكون تلك العبارة أكثر ما يستفرني منذ بدايات الأحداث في سورية وخاصة بعد أن أصبح البعض يستخدمها كصورة لبروفايله على الفيس بوك أو عند التسلح بها لإنهاء نقاش ما بعد أن يصل، بحسب المتحاوين، إلى طريق مسدود.

ماذا يضير أن تكون كاثوليكياً، علوياً، أرثوذوكسياً، سنياً، شيعياً أو حتى لا دينياً سورياً؟

لا أشك أن من يستخدم هذه العبارة إنما يستخدمها بدافع من حسن نية، لدفع أي إيحاء بانتماء طائفي. ولكن ما المشكلة في انتمائك لطائفتك وانتمائك لسورية في آن معاً؟ لماذا يُصر البعض على إلغاء تنوعنا؟ هل أصبحنا عاجزين عن قبول الانتماء الطائفي إلى هذا الحد، ونحن المتنوعون منذ الأزل.

ربما يقول أحدهم أنما دفعه إلى ذلك هو استخدام البعض للانتماء الطائفي بطريقة تُلغي أوتُضعف الانتماء إلى سورية. حسنٌ، هل الحل إذن أن نستسلم بهذه السهولة؟ هل نسمح لفرقة شاذة أن تسرق جزءاً من هوياتنا بكل بساطة؟ هل نسمح لهم باستخدامنا أو أن ننساق وراءهم لننكر ذاتنا؟ لا يا إخوتي، ما هكذا يكون الرد.

إن تلك الفرقة الشاذة -التي تسعى لنشر الرعب من “المستقبل المجهول” بين صفوف من هم بعرفها “أقليات”- هي الأقلية الحقيقية وهي الأقلية الوحيدة بالمعنى السلبي لكلمة “أقلية”.

أجزم أنني لست بحاجة إلى سرد الأمثلة الكثيرة الكثيرة من حياة سورية الاجتماعية عبر التاريخ والتي تدحض أي احتمال لوقوع سورية في فخ ذلك “المستقبل الطائفي الأسود”، فكلكم يعلم أكثر مني في هذا الخصوص. أما أنا فسأركز هنا على الواقع الذي نعيشه الآن فلعله يكون أكثر ارتباطاً بحالاتنا العاطفية والنفسية التي نعانيها في سورية اليوم.

ليس سراً أن بعض إخواننا المسيحيين الكرام يخافون من مستقبل تحكم سورية فيه دولة إسلامية متطرفة تطردهم “ع بيروت”، وهو الأمر نفسه الذي ترفضه الأغلبية الساحقة من مسلمي سورية الذين لن يقبلوا أن ينتقلوا بعد كل هذا النضال ضد ظلمات الاستبداد إلى ظلمات أشد حلكة. وليس سراً أيضاً أن بعض إخواننا العلويين المحترمين يخافون من قيام دولة “تشرد بهم من خلفهم”، ذلك بالإضافة إلى مخاوف أخرى مشابهة لدى شرائح متعددة من المجتمع، وقد لمسنا هذا في بعض الشعارات التي انحصر ذكرها على نقاشات الانترنت وفي المجالس العائلية وجلسات الأصدقاء نقلاً عن مظاهرات مزعومة. غير أن كل من سمعتهم يتناقلون رواية تلك الشعارات لم يستطيعوا الإقرار بأنهم سمعوها بأنفسهم خلال المظاهرات ولم يقدروا أن يثبتوا ذلك من خلال أي تسجيل صوتي أو مقطع فيديو موثوق حتى الآن، أي بعد ما يزيد على أربعة أشهر من انطلاق الاحتجاجات. ولم يعد مقبولاً على أيه حال تقديم أي شيء من هذا القبيل الآن بعد أن مُجّت تلك العبارات وغدت للكثيرين خرافة من خرافات الأولين. ثم إنه لو افترضنا أن ذلك حدث فعلاً، فضعف الرواية ومحدودية التكرار جديرٌ بإسقاط تلك الشعارات المعدومة الوزن. في المقابل نرى كل أسبوع عشرات الفيديوهات التي تصور اللافتات الداعية لوحدة السوريين والشعارت الرائعة التي تؤكد اصطفاف الجميع في خندق واحد.

أنا لا أطلب، بطبيعة الحال، من أحد أن يصطف إلى جانب الموالاة أو المعارضة، ولكنني أرجو من الذين يتخوفون مما سبق أن يمعنوا النظر في كافة أشكال الحراك القائم اليوم في سوريا؛ في حراك الشارع المعارض، في الحراك السياسي المعارض بمختلف أطيافه، في الحراك الموالي، وفي الحراك السياسي الموالي. هل بإمكانك أن تحصر أي شكل من أشكال الحراك تلك في طائفة واحدة؟ ألا ترتكز المعارضة السياسية في أهم تجمعاتها على مسيحيين وعلويين؟ وفي الوقت نفسه، ألا يشكل كثير من أبناء الطائفية السنية أهم دعائم النظام؟ ثم ألم تقرأ بعد شيئاً من مشاركات الكثير من الشباب المسيحي على الشبكات الاجتماعية ومساهماتهم في دعم حراك الشارع وتبريئه من التهم الطائفية البغيضة؟ أعجبُ من أين تسرب هذا الداء إلى السوريين.

أخي يا من تحسب نفسك أقلية، كاتب هذه السطور أخ لك فلسطيني لاجئ في سورية. أقلية في منطق الأقليات. ولعلي أملك أسباباً تجعل خوفي أكثر منطقيةً من خوفك. فأنا الذي تطرأ لذكري أحد رموز المعارضة حين قال أن الفلسطينيين يشغلون خمسين ألف وظيفة حكومية السوريون أولى بها منهم. ولا أخفيك أن تلك اللهجة جعلت الكثير من الفلسطينيين يتخوفون مثلك من المستقبل. ولكنني أثق بسورية. أثق بالسوريين. أثق بك. ومن ها هنا أقول لكم جميعاً ثقوا بشعبكم. ثقوا بالسوريين الذين لم يخذلوكم يوماً. لا ترتكبوا في سورية الخطأ الجسيم الذي ارتكبه كثير من الفلسطينيين الذين سمحوا لمختلف الفصائل بتقاسمهم من خلال العطايا المتمثلة بتأمين المسكن والمنح الدراسية والتمويل الخاص وما إلى ذلك من أشكال ’شراء الولاء‘، فبات أحدهم يشعر بالامتنان العميق للفصيل الذي “أمّن له مستقبله” إلى حدّ لم يعد يَسَعه عندها إلا أن يوافق على كل سياسات ذلك الفصيل حتى وإن تعارضت مع مصلحة الفلسطينيين العامة أو مع مصلحته هو شخصياً.

ثم انظر معي إلى حيك، إلى مدينتك، أينما كنت في سورية. ألا ترى أن تخوفك غير قائم على قاعدة صلبة؟ فهل يُحجِم أحد عن التسوق في مركز تجاري إذا كان صاحب المركز من طائفة مختلفة؟ وهل يستغني الطالب ابن المدينة عن أخذ دروس خصوصية عند مدرس متمكن لإنه قروي الأصول؟ وهل يمتنع كل السوريين عن التداوي لدى طبيب ماهر إذا كان لاجئاً فلسطينياً؟ وهل وهل وهل؟ فأي تخوف طائفي هذا الذي أنت تحسب له كل تلك الحسابات؟ ألا تر أن النسيج الاجتماعي متشابك لدرجةٍ لا تتيح انسحاب أيٍ من مكوناته؟

إخوتي، ليس لأحد فضل عليكم. إن كل ما تتمتعون به من موارد إنما هو ملككم أنتم، و لا يجب أن يشارككم به إلا إخوانكم وأخواتكم السوريين فقط. لا الحكومة شريكة في ذلك، لا الحزب شريك في ذلك، لا مجلس الشعب شريك في لك، ولا أحد غيركم أنتم. إنما وظيفة كل تلك الأجهزة أن تدير وأن تشرف على توزيع الثروة بينكم، لا أن تستغلها وتنهبها وتحرمكم أنتم وإخوانكم منها تحت عنوان المساواة. فالمساواة لا تكون إلى بعموم العطاء، لا بعموم الحجب والحرمان.

ليس لأحد فضل عليكم فأنتم أقدم على هذه البقعة المباركة من كل الأحزاب وكل النظم وكل السياسات، ولن يضيركم إلا أن تستسلموا لفكر مَرَضيّ يسعى البعض إلى غرسه لديكم ليكبح جماحكم ويزرع الخوف في نفوسكم ويفصلكم عن باقي مكونات مجتمعكم المتجانسة.

سأقدر موقفكم مهما كان، إن اتخذتموه بعد أخذ النقاط السابقة بالاعتبار، وسأدافع عنه مع باقي إخوتي حتى وإن خالف موقفي وسأستمر بحواركم  ونقاشكم لنحافظ على قاعدة مشتركة نبني عليها مستقبلنا معاً. ولكنها ستبقى حرقة في قلبي إن لم يكن وراء موقفكم إلا الخوف والخوف فقط.

في سورية، لم ولن يكون انتماؤك لطائفة ذات أقلية عددية سبباً لنبذك في مجتمع كان والداك ومن قبلهما جداك لبنة أساسية في تكونه. في سورية، الطائفة المنبوذة الوحيدة يجب أن تكون تلك الفرقة الشاذة التي تحاول صبغ الأقلية بصبغةٍ سلبيةٍ لترويج دعاية الخلاف الطائفي. ومالحل ها هنا إلا أن يضع أولئك الخائفون من المستقبل يدهم بيد أشقائهم السوريين؛ السوريين الاعتياديين الذين نصادفهم في كل شارع وكل جامعة وعند كل مسجد وكل كنيسة، ويبرهنوا للجميع صلابة تكوين مجتمعهم الذي ما فتئ عصياً على كل محاولات تفكيكه.

في سورية نحن بانتظار ولادة أقليةٍ سياسيةٍ معارضةٍ تغني الحياة السياسية وتنضم إلى كافة الأقليات الأخرى التي لطالما كانت مميزاً هاماً لكافة التجمعات الإنسانية ومكوناً رئيساً لا يستقيم المجتمع إلا بها.

في سورية، ثِقوا بالشعب… يا قرّاء مدونتي

Comments
  1. shareefhawa says:

    أهلا بك أخي اللا جئ الفلسطيني ..
    برأيي .. أنا كلاجئ فلسطيني .. لايحق لي التدخل في إقرار ماهية النظام .. إنه أمر سوري داخلي وليس لي علاقة به

    كيف لي أن أكون مع النظام .. وهو الذي فعل بي وبأخوتي مافعل منذ زمن ؟ … كيف لي أن أؤيد السيد الرئيس د.بشار الأسد ونظامه لم يسمح لي بحق الانتخاب ؟ والآن في اللقاء التشاوري والحوار الوطني الدائر في البلاد .. لم يسمح لأي لاجئ فلسطيني بالدخول إلى قاعة الاجتماع بل وتم نبذ بعض من طالبوا بالدخول ؟ في حين أنه حضر اللقاء كثير من أخوتنا الأكراد -مع كامل الاحترام- وتم الاستماع لهم وتلبية الكثير من مطالبهم … فكيف لي أن أكون معه ؟
    كيف لي أن أكون ضد النظام .. وهو الذي حمل همومي وهموم شعبي وقضيتي ؟ وهو النظام الوحيد الذي دعم قضيتي بأقصى ما استطاع ؟ .. وهو الذي أعطاني حقوقا كحقوق الشعب السوري .. هذه الحقوق التي لم يضمنها لي أي نظام آخر ؟فكيف لي أن أكون ضده ؟

    بالنسبة لموضوعك ” الطائفية ” ..
    “طائفية المستقبل “ليست مستبعدة برأيي .. ولنتحدث بصراحة
    كلنا نعرف أن الطائفية ليست موجودة في قناعات أغلبية الشعب السوري .. لكن لا يمكن نكران أن البعض لا يفكر إلا بطائفية !
    هؤلاء الذين همشت أفكارهم .. باعتبار أنهم الأقلية .. وباعتبار أن الطائفية ليست موجودة .. وهم دعاة شي غير موجود عند الأغلبية .. ففاقد الشيء لا يعطيه .. لكن في حال من الأحوال .. يمكن أن يكتسبه !!
    والخوف من ذلك .. أن من يستلم زمام الأمور في حال سقوط النظام .. ربما يكون من هذه الأقلية التي أبقت أفكارها الطائفية طي الكتمان طوال تلك السنين .. ربما بعض عناصر هذه الفئة تتحدث حاليا حديثا يشبه حديثك -مع احترامي لك , طبعا لست أنت منهم وحاشاك ولكن كمثال لإيصال الفكرة-لكن عندما تصل إلى السلطة , تأخذ وبطريقة غير مباشرة بزرع هذه الأفكار الطائفية بين الشعب .. وذلك كله في مصلحة من ؟
    أغلبية التظاهرات والمطالب محقة , وحتى سلمية .. لكن بعض الفئات تريد الثأر .. أنظر إلى التفجير الذي حدث اليوم لأحد أنابيب البترول .. ألا يذكرك بأحداث عاشتها سوريا سابقا ؟ أليست نفس الطريقة .. ونفس الأسلوب في التخطيط والتنفيذ ؟؟ إذا هي ذاتها تلك الجماعات التي تسببت بتلك الأحداث عادت الآن إلى الظهور لتركب جناح الثورة .. حتى تصل لتحقيق غاياتها .. التي هي في الغالب طائفية ..

    لذلك في النهاية وبرأيي المتواضع .. لست مؤيدا ولست معارضا , وإنما كل اهتمامي ينصب , بحقوقي كشاب لاجئ فلسطيني , وفي تحصيلها وفي أن أعيش حياة كريمة تحت ظل أي نظام كان , ذلك موضوع يقرره السوريين , ولست أنا ! بالنسبة لحقوقي , فقد أخذتها على أكمل وجه , ولا تتوقع يا أخي أن تحصل على أكثر منها , فهنا أفضل مكان للفلسطيني , والمكان الذي يضمن لك أقصى الحقوق , أما بالنسبة إلى بعض المشاكل في أجهزة الدولة فأنا أول مطالب بتصحيحها وأسعى لذلك , لكن لا علاقة لي بالنظام .. ورجاء لنكن منصفين , دعنا لا ننسى أفضاله الكثيرة علينا
    شكرا لك أخي .. موضوع مهم
    ____________
    Shareef …

    • أخي العزيز شريف… أشكرك جزيلاً على مرورك اللطيف وأود أن أرد على بعض ما ورد على تعليقك
      .فيما يتعلق بحقي في التدخل في إقرار ماهية النظام فأنا لم أدعُ أحداً لاتخاذ أي موقف مؤيد أو معارض أو أن يضع رؤية للنظام ناهيك عن أنني أخاطب كافة شرائح المجتمع السوري وليس الفلسطينيين فقط

      أما عن مواقف الفلسطينيين من النظام فشأنهم في انقسامهم من القضية شأن إخوانهم السوريين. فيهم المؤيد وفيهم المعارض وفيهم المنتفع وفيهم المعادي حتى النخاع. ولكل أسبابه العادلة التي ذكرت بعضها في تعليقك. ولا أرى في ذلك حرجاً فالفلسطينيون اندمجوا بالمجتمع السوري حتى تشابه بعضهم ببعض واختلطت مصالحهم ومآسيهم على السواء.
      ولعلي أرى من الضروري جداً أن ألفت النظر إلى قضية الفلسطينيين في سوريا وهم الذين استضيفوا في عام 48 من السوريين أنفسهم وتعاقب عليهم أكثر من نظام حكم دون أن يؤثر ذلك في اندماجهم بالمجتمع في شيء. ليس النظام الحالي هو الذي منح الفلسطينيين في سورية حقوقهم التي يتمتعون بها اليوم خلافاً لما يعانيه إخوانهم في لبنان والأردن ومصر. إنما هي أنظمة، كما أسلفت، متعددة كان قاسمها المشترك القومية العربية وحالة ثقافية تدفع البلاد في هذا الاتجاه. و لا يعني هذا بحال من الأحوال أنه ليس للنظام أيادٍ بيضاء على اللاجئين الفلسطينيين. ولكن اسمحلي أن أسألك سؤالاً. لنفترض أن الفلسطينيين أنفسهم حكموا سورية أو أن نظاماً معيناً حكم بمفهوم فلسطين أولاً، هل يضمن لك ذلك حياة كريمة إذا رفضك الشعب؟ هل تستطيع المضي في حياتك في مجتمع لا يتقبلك؟ كلا. فالموضوع ليس موضوع نظام إنما موضوع شعب. الأنظمة تحكمها السياسة والمصالح المتغيرة التي يمكن أن تؤثر عليك في لحظة بينما الشعب يحكمه العرف والتراث والأصالة وهي الأمور المستدامة. وبالتالي فليس من المنطقي بالنسبة لي أن أراهن على أي نظام سياسي. الأيادي البيضاء الحقيقية هي أيادي الشعب السوري الذي احتضنا منذ البداية وهم أصحاب الفضل لاغير.

      بالعودة إلى موضوع الطائفية الذي هو موضوع التدوينة فأنا لا أتجاهل وجود تلك الظواهر على محدوديتها فممارسات عامة الشعب لا تترك مجالاً لنمو تلك الظواهر المرضية وقد أوردت بعض الأمثلة في دعم هذه النقطة في التدوينة. وبالتالي فإن تخوفك من استلام ثلة طائفية لزمام الأمور لن يدوم طويلاً عندما ترى الشعب يسقط الشرعية عن تلك الجماعة التي لا تتمتع بقاعدة شعبية عريضة لأنها بحسب قولك أقلية وبالتالي فإن من المستغرب أصلاً وصولها إلى سدة السلطة.
      وصولاً إلى التفجير الذي ذكرته نرى أن أمثال ذلك كثير حصل في اليمن وتبادل أطراف النزاع التهم حول ذلك وليس الحال في سورية أفضل من ذلك … فكل طرف لديه من الفوائد الكثير لاستخدام هذه الأحداث في دعايته الإعلامية وعدم سماح النظام لوسائل الإعلام من دخول مسرح الأحداث يثير الكثير من علامات الاستفهام.

      وأخيراً أود أن أضيف أن كوني فلسطينياً لا يحق له التدخل في الشأن بقدر السوريين أنفسهم لا يمنع أن أبدي رأيي عله يكون مفيداً لأحدهم في توضيح أمر ما أو مساعداً على اتخاذ موقف معين.
      وأدعو الله العلي القدير أن يزيل الغمة عن سورية الحبيبة وأن يحمي أهلها الطيبين ويعيدها للجميع معافاة عاجلاً غير آجل

      الشكر متجدد لك أخي الكريم على تفاعلك الطيب

    • syria says:

      thank you shareef

  2. shareefhawa says:

    أنا دائما أقول أن علاقتي مع الشعب السوري وليس مع أي نظام .. وهذا ما قد أغفلته في ردي على تدوينتك ..
    لكن بالنسبة للطائفية .. تقولين إن الأغلبية ستغطي على الأقلية الطائفية ..
    لكن أنظري مايحدث الآن في مصر .. من السائد الآن .. ومن يتزعم الأمور ؟؟ .. من يتسلم نقابة الصيادلة وفاز الآن في انتخاباتها ؟
    إنهم ذاتهم من سيستلمون عندنا ..
    ليس الكل وطنين .. بعضهم يخون علنا وهؤلاء لاخوف منهم لأنهم معروفون .. الخوف ممن يدعي الوطنية وهو ضمنيا خائن .. جماعات الأخوان في أغلبها -وذلك كما تكشف حديثا , بوثائق رسمية , ولكن الكثير كان يعرف ذلك منذ زمان بعيد – بدعة من الموساد الإسرائيلي ..
    بعض الأخوة السوريين يتسمون بالولاء لأميريكا .. علنا أو سرا .. ما الضامن من أن يتسلم هؤلاء ؟ ما الضامن أن يحول هؤلاء الخونة والعملاء الأوضاع إلى حرب طائفيية ؟ وهم القادرون سواء من الناحية الفكرية أو من ناحية السلاح ..
    بعض الفلسطينيون تخوفوا مما يجري حاليا .. أنا لست منهم رغم أنه بالإضافة إلى كوني فلسطينيا .. فإنني مسيحي .. مما قد يتهيء للبعض أن تخوفي سيكون مضاعفا .. لكن هذا ليس حقيقيا .. لا يعقل لي أن أخاف وأنا في حضن الشعب السوري !!
    لكنني أخاف على مستقبل هذا الشعب الذي حضنني .. أخاف عليهم وليس على نفسي .. كما هم خافوا علي عندما تهجرت من بلادي وحضنوني .. إنه أمر طبيعي
    بذلك نحن متفقان ولكن ظننتك تقصدين التدخل في الحياة السياسية لذلك رددت عليك بهذا الرد الطويل

  3. أخوتي الفلسطينيون كاتب هذا المقال و محاوريه الكرام:
    أشكركم جزيل الشكر على موضوعيتكم في الطرح الذي قدمتموه على هذا الصفحة و على غيريتكم و محبتكم الواضحة للسوريين مما يعكس ثقافة و وعياً و نضجاً و وفاءً للأخوة التي قدمها لكم الشعب السوري و أقول لكم كسوري
    (لاديني ملحد من أصول مسيحية) أنه بالطريقة التي قدمتموها في نقاشكم هنا لا يمكن لأحد أن يعتبر ذلك تدخلاً أو انحيازاً لطرف و لا يمكن لأحد بعد كل هذه السنوات من العشرة و المشاركة في الهموم فيما بيننا أن ينكر عليكم حق إبداء الرأي و النصيحة طالما كانت وقفتكم بدافع المحبة الخالصة وتنشد الحق و الموضوعية و على مسافة واحدة من كل الأطراف كما فعلتم أنت هنا تماماً. لا و بل هذا حقنا عليكم وواجبكم تجاهنا بعد كل ما هو بيننا و أقدر الحرج الذي تشعرون به و أنتم تطرحون هذا الموضوع
    مع خالص المحبة
    ملاحظة: إليكم هذا الرابط لمقال للأديب المعروف أدونيس و الذي يمس بشكل ما المشكلة التي تحدثتم عنها هنا و بحسب رأي الشخصي يلقي الضوء على جانب جوهري جداً من أزمة هذه الانتفاضة الشعبية يتم تهميشه و تجاهله و تغيبه للأسف حتى من نخب الإنتفاضة
    https://www.facebook.com/notes/adonis/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1/204492849603671
    و إليكم للمقارنة أحد النماذج السلبية في التطرق إلى الإشكالية التي طرحتموها أنتم هنا أتت على يد شخص يفترض أنه سوري
    http://www.hashashji.com/2011/07/05/%D8%B4%D9%88-%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%AD%D8%A8%D8%A9%D8%9F/#comment_pager

  4. تحياتي لك أخي العزيز فينكس
    وآسف فعلاً للأسلوب الرخيص الذي قدمه صاحب التدوينة التي اقترحتها. فعلى الرغم من أن فيها بعض الأفكار الإيجابية إلا أن السوقية وإساءة الأدب لطالما كانت سبباً كافياً لهدم أي بوادر تفاهم أو تقارب

    أسأل الله لهذا البلد الجميل أن يعيده كمان كان منارة للعالم وحضناً دافئاً لعذابات المعذبين بهمة أبنائه وسواعد المخلصين له

  5. مندس says:

    ان مقولة ان الاستاذ هيثم قال ان خمسين الف فلسطيني يشغلون وظائف حكومية هي إشاعة مثل إشاعة ” على بيروت” لان هؤلاء الفلسطينيين لولا قانون في حزب البعث لكانو اصبحوا سوريون من زمان، أيعقل ان يولد شخص في بلد ويعيش فيه عشرات السنين من دون ان يتجنس؟
    لذلك من الصعب ان تخرج هكذا فكرة من شخص معادي للحزب

  6. ما ورد عن الوظائف التي يشغلها الفلسطينيون في سورية إنما نُقل عن سهير الأتاسي
    وعلى جميع الأحوال… المقالة تعبر عن موقفي من إدعاءات كهذه ولن تجلعني أقف يوماً بوجه أي توجه وطني مقابل تحقيق مكاسب شخصية.
    شكراً للجميع على مروركم الطيب

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s